محمود بن هدايت الله افوشته اى نطنزى

457

نقاوة الآثار في ذكر الاخيار در تاريخ صفويه ( فارسى )

ممتاز و مستثنى است ، تا بغايتى مبالغه فرمود كه در مجلس بهشت آيين بر جميع سادات اكابر و اكابر سادات حتى شاه خليل اللّه ولد امير غياث الدين محمد مير ميران يزدى كه سلسلهء شريفه اسلاف ولايت اتصاف ايشان بر اكابر و اعالى اقاليم سبعه رتبهء تقدم و تحكم داشته‌اند ، تقديم فرمود . و ظاهر اين قاعده در قرون ماضيه معهود نبود . بنا بر اين شاه خليل اللّه درهم شده نوّاب عرش جناب بوجوه معقوله او را تسلى داده از آن كوفت بيرون آورد و ميرزا محمد امين را منظور نظر الطاف گردانيده آنحضرت را مكرر بلفظ ميرزا خطاب فرمود « 1 » و برين قياس ، پرتو انوار التفات آفتاب اقتباس شهريار سكندر اساس بروجنات حال ارباب فضل و براعت و صفحات احوال اصحاب شعر و بلاغت افتاده اين طبقه حميدة الافعال لطيفة الاقوال را نيز ملحوظ عين عاطفت و مشمول نظر ملاطفت ساخت و همه روزه بموجب صحبة العلماء افضل الكنوز ، خلاصه شرايف اوقات جليلة البركات را بصحبت علماى انبياء سيرت و فضلاى اصفيا سريرت مصروف ميداشت و پيوسته باستماع احاديث صحيحه و روايات صريحه كه متضمن آداب اكتساب سير رضيه مرضيهء حضرت سيد المرسلين صلوات اللّه عليه و على جميع النبيين بود ، گوش هوش ميگشاد و شرايط استفاضه و قواعد استفاده از نقل و اخبار كه متكفل آثار طريق وثيق حضرات ائمهء اطهار عليهم سلام اللّه الملك الجبار است از فحواى كلام اين طبقهء سعادت فرجام استنباط ميفرمود و احيانا باقتضاى فطرت كامله و فطنت شامله به حكم « ان اللّه تعالى خزائن الحكم و السنة الشعراء مفاتيحها » به احضار اين جماعت كثيرة البضاعت اشارهء عليه صادر گشته ، بنابر ذوق شنيدن شعر و شوق طبع آزمايى اشعار بلاغت شعار استادان سخندان فصاحت بيان طرح فرموده ، شعر هر يك از ايشان را بسمع ادراك استماع مينمود و قدر سخن و مرتبهء نظم هر يك از صاحبان

--> ( 1 ) - م : نمود .